30 أيلول بين انسحاب التحالف وتعثر حسم سلاح الفصائل في العراق
بحسب ما أوردته «النهار»، شكّل 30 أيلول موعداً لانسحاب آخر جندي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، فيما بقي قرار نزع سلاح الفصائل الموالية لإيران غير محسوم، رغم خطة كشفها الزيدي تتضمن هدنة لثلاثة أشهر وموعداً ينتهي في حزيران لجمع السلاح ووضعه تحت سيطرة الدولة.
أوردت «النهار» أن 30 أيلول يوصف بأنه التاريخ الذي شهد مغادرة آخر جندي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق.
وبحسب المعطيات نفسها، كانت الحكومة العراقية تريد أن يشكل هذا التاريخ بداية تنفيذ قرار نزع سلاح الميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة وحدها.
وأشارت المعلومات إلى أن مسألة انسحاب قوات التحالف لا تواجه مشكلات، في حين أن قرار نزع سلاح الفصائل الموالية لإيران لم يكن قد حُسم وقت نشر المادة.
كما زادت خطة كشفها الزيدي في مقابلة مع «نيويورك تايمز» في الأسبوع السابق من الغموض المحيط بقرار نزع سلاح الميليشيات العراقية.
وقال الزيدي إنه اقترح هدنة لمدة ثلاثة أشهر، تمتنع خلالها الميليشيات عن مهاجمة الأهداف الأميركية، وتمتنع واشنطن خلالها عن تنفيذ عمليات ضد الفصائل العراقية.
وتحدد الخطة مهلة تنتهي في حزيران لجمع الأسلحة ووضعها تحت سيطرة الدولة.
وفي المقابل، ترى بعض الفصائل أن سلاحها مرتبط بالدفاع عن المحور الإقليمي الذي تقوده إيران، ويضم الحوثيين في اليمن، و«حزب الله» في لبنان، و«حماس» في غزة.
وبحسب ما تنقله «النهار»، تعتقد الحكومة العراقية أن مبرر حمل السلاح خارج شرعية الدولة سيسقط مع انسحاب القوات الأميركية.
لكن الميليشيات تعتبر أن هذا السلاح جزء من المحور الإقليمي، ولا يمكن التخلي عنه مع تصاعد المواجهة التي تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
المصدر: راوشن نيوز · النهار